السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2609
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ مَعْمَرٌ : كَانَ الزُّهْرِيُّ ، يَأْخُذُ بِهِ وَيَقُولُ : عَلَّمَهُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَافِرُونَ لا يُنْكِرُونَهُ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَنَا آخُذُ بِهِ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ رُوِيَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقْدِيمُ كَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ
المتن
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الزَّاكِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ "