السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2592
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ , وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، فَوَقَفَهُ إِلا أَنَّهُ رَدَّهُ إِلَى حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كُنَّا نَقُولُهَا فِي حَيَاتِهِ ، فَلَمَّا مَاتَ قُلْنَا : السَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ يَرَى رِوَايَةَ سَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، هِيَ الْمَحْفُوظَةَ دُونَ رِوَايَةِ أَبِي بِشْرٍ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ، وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابِي ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْهُ كَذَا إِلا أَنَّهُ أَخَّرَ قَوْلَهُ لِلَّهِ ، وَزَادَ فِي الأَصْلِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَرُوِيَ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مُخْتَصَرًا
المتن
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، قَالَ : ‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : زِدْتُ فِيهَا ، وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، ‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ : زِدْتُ فِيهَا : وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ "