السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 2419
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ : وَحَدَّثَنِي عِيسَى أَنَّ مِمَّا حَدَّثَهُ أَيْضًا فِي الْجُلُوسِ فِي التَّشَهُّدِ أَنْ يَضَعَ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَيَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُشِيرَ بِالدُّعَاءِ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ ، هَكَذَا . رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِي بَدْرٍ ، فَقَالَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ , أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ . وَرَوَى عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مُحَمَّدًا فِي إِسْنَادِهِ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، قَدْ شَهِدَهُ مِنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ
المتن
فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا ، حَتَّى أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ غَيْرَ مُقَنَّعٍ رَأْسَهُ وَلا مُصَوِّبِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَسَجَدَ ، فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ إِحْدَى قَدَمَيْهِ ، وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، يَعْنِي فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ ، ثُمَّ عَادَ ، فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى كَذَلِكَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ ، حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ أَيْضًا السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ "