السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1924
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ : سَأَلْتُ اللَّيْثَ عَنِ الشَّاهِدِ ، فَقَالَ : هُوَ النَّجْمُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَلا يَجُوزُ تَرْكُ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمَشْهُورَةِ بِهَذَا ، وَإِنَّمَا الْمَقْصُودُ بِهَذَا نَفْيُ التَّطَوُّعِ بَعْدَهَا لا بَيَانُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ
المتن
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ بِالْمُخَمَّصِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَضَيَّعُوهَا فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا أُوفِيَ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ ، وَلا صَلاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ "