السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1877
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ أَبُو ذَرٍّ : حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَفِي هَذَا كَالدِّلالَةِ عَلَى أَنَّ الأَمْرَ بِالإِبْرَادَ كَانَ بَعْدَ التَّأْذِينِ ، وَأَنَّ الأَذَانَ كَانَ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ
المتن
شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ "