السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الحيض
Book 2, Hadith 1860
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَهَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْهُ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي مُخْتَصَرِ الْمُخْتَصَرِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ وَرُوِيَ عَنْ غُنْدَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ
المتن
أِيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا " ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيْ ؟ قَالَ : " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، قُلْتُ : ثُمَّ أَيْ ؟ قَالَ : " بِرُّ الْوَالِدَيْنِ "