السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الشهادات
Book 18, Hadith 19756
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، أَجَابَ عَنْهُ الشَّافِعِيُّ : بِأَنَّهُ لَيْسَ مِمَّا يَثْبتُ مِثْلُهُ هُوَ ، عَنْ رَجُلٍ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ يَعْنِي أَبَا جَمِيلَةَ ، ثُمَّ سَاقَ كَلامَهُ إِلَى أَنَّ السُّنَّةَ جَاءَتْ بِأَنَّ " الْوَلاءَ إِنَّمَا هُوَ لِمَنْ أَعْتَقَ " ، وَأَنَّ الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ يَعْزُبُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، وَلَيْسَ فِي أَحَدٍ لَوْ كَانُوا عَدَدًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّةٌ
المتن
وَجَدْتُ نَفْسًا مُضَيَّعَةً ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَأْجُرَنِيَ اللَّهُ فِيهَا ، قَالَ : هُوَ حُرٌّ وَوَلاؤُهُ لَكَ ، وَعَلَيْنَا رَضَاعُهُ "