، زَادَ أَبُو عَوَانَةَ : " وَحْدَهَا " ، هَذَا لا يَصِحُّ ، جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ مَتْرُوكٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيٍّ فِيهِ نَظَرٌ ، وَرَوَاهُ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَامِعٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَهُ ، قَالَ إِسْحَاقُ الْحَنْظَلِيُّ : لَوْ صَحَّتْ شَهَادَةُ الْقَابِلَةِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَقُلْنَا بِهِ ، وَلَكِنْ فِي إِسْنَادِهِ خَلَلٌ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : لَوْ ثَبَتَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صِرْنَا إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَلَكِنَّهُ لا يَثْبُتُ عِنْدَكُمْ ، وَلا عِنْدَنَا عَنْهُ