أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا ، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ ، فَوَسَّعَ لَهُ زَيْدٌ عَنْ صَدْرِ فِرَاشِهِ ، فَقَالَ : هَهُنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَقَدْ جُرْتَ فِي الْفُتْيَا ، وَلَكِنْ أَجْلِسُ مَعَ خَصْمِي ، فَجَلَسَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَادَّعَى أُبَيٌّ ، وَأَنْكَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ زَيْدٌ لأُبَيٍّ : أَعْفِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْيَمِينِ ، وَمَا كُنْتُ لأَسْأَلَهَا لأَحَدٍ غَيْرِهِ ، فَحَلَفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ أَقْسَمَ " لا يُدْرِكُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْقَضَاءَ حَتَّى يَكُونَ عُمَرُ وَرَجُلٌ مِنْ عُرْضِ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَهُ سَوَاءً "