السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا ، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ ، فَوَسَّعَ لَهُ زَيْدٌ عَنْ صَدْرِ فِرَاشِهِ ، فَقَالَ : هَهُنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَقَدْ جُرْتَ فِي الْفُتْيَا ، وَلَكِنْ أَجْلِسُ مَعَ خَصْمِي ، فَجَلَسَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَادَّعَى أُبَيٌّ ، وَأَنْكَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ زَيْدٌ لأُبَيٍّ : أَعْفِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْيَمِينِ ، وَمَا كُنْتُ لأَسْأَلَهَا لأَحَدٍ غَيْرِهِ ، فَحَلَفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ أَقْسَمَ " لا يُدْرِكُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْقَضَاءَ حَتَّى يَكُونَ عُمَرُ وَرَجُلٌ مِنْ عُرْضِ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَهُ سَوَاءً "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الفضل بن خميرويه عن Ahmed bin Abd al-Whab عن سعيد بن منصور عن هشيم عن سيار عن الشعبي ٢٠٤٩٣- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرُوَيْهِ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ القُرَشِيُّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا سَيَّارٌ، حَدَّثنا الشَّعْبِيُّ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ وَبَيْنَ أُبِيِّ بن كَعْبٍ رَضيَ الله عَنهمَا تَدَاري فِي شَيْءٍ، وَادَّعَى أُبَيٌّ عَلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، فَجَعَلاَ بَيْنَهُمَا زَيْدَ بن ثَابِتٍ، فَأَتَيَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، فَلَمَّا دَخَلاَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ، فَوَسَّعَ لَهُ زَيْدٌ عَن صَدْرِ فِرَاشِهِ، فَقَالَ: هَهُنَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لَقَدْ جُرْتَ فِي الفُتْيَا، وَلَكِنْ أَجْلِسُ مَعَ خَصْمِي، فَجَلَسَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَادَّعَى أُبَيٌّ وَأَنْكَرَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنهمَا، فَقَالَ زَيْدٌ لأُبَيٍّ: أَعْفِ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مِنَ اليَمِينِ، وَمَا كُنْتُ لأَسْأَلَهَا لأَحَدٍ غَيْرِهِ، فَحَلَفَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، ثُمَّ أَقْسَمَ: لاَ يُدْرِكُ زَيْدُ بن ثَابِتٍ القَضَاءَ حَتَّى يَكُونَ عُمَرُ وَرَجُلٌ مِنْ عُرْضِ المُسْلِمِينَ عِنْدَهُ سَوَاءً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الفضل بن خميرويه عن Ahmed bin Abd al-Whab عن سعيد بن منصور عن هشيم عن سيار عن الشعبي ٢٠٤٩٣- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيرُوَيْهِ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ القُرَشِيُّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، حَدَّثنا سَيَّارٌ، حَدَّثنا الشَّعْبِيُّ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ وَبَيْنَ أُبِيِّ بن كَعْبٍ رَضيَ الله عَنهمَا تَدَاري فِي شَيْءٍ، وَادَّعَى أُبَيٌّ عَلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، فَجَعَلاَ بَيْنَهُمَا زَيْدَ بن ثَابِتٍ، فَأَتَيَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، فَلَمَّا دَخَلاَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ، فَوَسَّعَ لَهُ زَيْدٌ عَن صَدْرِ فِرَاشِهِ، فَقَالَ: هَهُنَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لَقَدْ جُرْتَ فِي الفُتْيَا، وَلَكِنْ أَجْلِسُ مَعَ خَصْمِي، فَجَلَسَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَادَّعَى أُبَيٌّ وَأَنْكَرَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنهمَا، فَقَالَ زَيْدٌ لأُبَيٍّ: أَعْفِ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مِنَ اليَمِينِ، وَمَا كُنْتُ لأَسْأَلَهَا لأَحَدٍ غَيْرِهِ، فَحَلَفَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، ثُمَّ أَقْسَمَ: لاَ يُدْرِكُ زَيْدُ بن ثَابِتٍ القَضَاءَ حَتَّى يَكُونَ عُمَرُ وَرَجُلٌ مِنْ عُرْضِ المُسْلِمِينَ عِنْدَهُ سَوَاءً.١٠/١٣٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
زَيدٌ
لأُبَيٍّ: أعفِ أميرَ المُؤمِنينَ مِنَ اليَمينِ، وما كُنتُ لأسألَها لأحَدٍ غَيرِه. فحَلَفَ
عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، ثُمَّ أقسَمَ: لا يُدرِكُ زَيدُ بنُ ثابِتٍ القَضاءَ حَتَّى يَكونَ عُمَرُ ورَجُلٌ
مِن عُرضِ (١) المُسلِمينَ عِندَه سَواءً (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الفضل بن خميرويه عن Ahmed bin Abd al-Whab عن سعيد بن منصور عن هشيم عن سيار عن الشعبي ٢٠٤٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرُوَيْهِ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ , ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا هُشَيْمٌ , ثنا سَيَّارٌ , ثنا الشَّعْبِيُّ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَبَيْنَ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا تَدَارٍ فِي شَيْءٍ , وَادَّعَى أُبَيٌّ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , فَأَنْكَرَ ذَلِكَ , فَجَعَلَا بَيْنَهُمَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ , فَأَتَيَاهُ فِي مَنْزِلِهِ , فَلَمَّا دَخَلَا عَلَيْهِ قَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا , وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ , فَوَسَّعَ لَهُ زَيْدٌ عَنْ صَدْرِ - [٢٣٠] - فِرَاشِهِ , فَقَالَ: "هَهُنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: لَقَدْ §جُرْتَ فِي الْفُتْيَا , وَلَكِنْ أَجْلِسُ مَعَ خَصْمِي , فَجَلَسَا بَيْنَ يَدَيْهِ , فَادَّعَى أُبَيٌّ وَأَنْكَرَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا , فَقَالَ زَيْدٌ لِأُبَيٍّ: أَعْفِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْيَمِينِ , وَمَا كُنْتُ لِأَسْأَلَهَا لِأَحَدٍ غَيْرِهِ , فَحَلَفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , ثُمَّ أَقْسَمَ: لَا يُدْرِكُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْقَضَاءَ حَتَّى يَكُونَ عُمَرُ وَرَجُلٌ مِنْ عُرْضِ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَهُ سَوَاءً"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
زَيدٌ لأُبَيٍّ: أعفِ أميرَ المُؤمِنينَ مِنَ اليَمين، وما كُنتُ لأسألَها لأحَدٍ غَيرِه. فحَلَفَ عُمَرُ ﵁، ثُمَّ أقسَمَ: لا يُدرِكُ زَيدُ بن ثابِتٍ القَضاءَ حَتَّى يَكونَ عُمَرُ ورَجُلٌ مِن عُرضِ (¬١) المُسلِمينَ عِندَه سَواءً (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو حازم الحافظ عن أبو الفضل بن خميرويه عن Ahmed bin Abd al-Whab عن سعيد بن منصور عن هشيم عن سيار عن الشعبي ٢٠٤٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرُوَيْهِ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا هُشَيْمٌ، ثنا سَيَّارٌ، ثنا الشَّعْبِيُّ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَبَيْنَ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵄ تَدَارٍ فِي شَيْءٍ، وَادَّعَى أُبَيٌّ عَلَى عُمَرَ ﵄، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، فَجَعَلَا بَيْنَهُمَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَأَتَيَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، فَلَمَّا دَخَلَا عَلَيْهِ قَالَ لَهُ عُمَرُ ﵁: أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ، فَوَسَّعَ لَهُ زَيْدٌ عَنْ صَدْرِ ⦗٢٣٠⦘ فِرَاشِهِ، فَقَالَ: " هَهُنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ﵁: لَقَدْ جُرْتَ فِي الْفُتْيَا، وَلَكِنْ أَجْلِسُ مَعَ خَصْمِي، فَجَلَسَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَادَّعَى أُبَيٌّ وَأَنْكَرَ عُمَرُ ﵄، فَقَالَ زَيْدٌ لِأُبَيٍّ: أَعْفِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْيَمِينِ، وَمَا كُنْتُ لِأَسْأَلَهَا لِأَحَدٍ غَيْرِهِ، فَحَلَفَ عُمَرُ ﵁، ثُمَّ أَقْسَمَ: لَا يُدْرِكُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْقَضَاءَ حَتَّى يَكُونَ عُمَرُ وَرَجُلٌ مِنْ عُرْضِ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَهُ سَوَاءً "