السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الضحايا
Book 17, Hadith 18492
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ
المتن
مَا لِهَذِهِ لا تَكَلَّمُ ؟ " ، قَالَ : فَقَالُوا : حَجَّتْ مُصْمِتَةً ، فَقَالَ : " تَكَلَّمِي ، فَإِنَّ هَذَا لا يَحِلُّ ، هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ " ، فَتَكَلَّمَتْ ، فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ " ، قَالَتْ : مِنْ أَيِّ الْمُهَاجِرِينَ ؟ ، قَالَ : " مِنْ قُرَيْشٍ " ، قَالَتْ : مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : " إِنَّكِ لَسَئُولٌ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ " ، فَقَالَتْ : مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللَّهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : فَقَالَ : " بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ أَئِمَّتُكُمْ " ، قَالَتْ : وَمَا الأَئِمَّةُ ؟ ، قَالَ : " أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ رُءُوسٌ وَأَشْرَافٌ يَأْمُرُونَهُمْ وَيُطِيعُونَهُمْ ؟ " قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : " فَهُمْ أَمْثَالُ أُولَئِكَ يَكُونُونَ عَلَى النَّاسِ " ،