من كلام المصنف وملحقات النص
، هَذَا مُنْقَطِعٌ ، فَإِنْ كَانَ فِي الأَصْلِ صَحِيحًا ، فَالْمَقْصُودُ مِنْهُ الْبَيَانُ ، أَنَّ الذَّنْبَ وَإِنْ عَظُمَ لَمْ يَكُنْ مُوجِبًا لِلنَّارِ مَتَى مَا صَحَّتِ الْعَقِيدَةُ ، وَكَانَ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُ الْمَغْفِرَةُ ، وَلَيْسَ هَذَا التَّعْيِينُ لأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ