السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَخَذَ نَاقَتِي ، فَقَالَ : لا وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، مَا أَخَذْتُهَا ، فَقَالَ : قَدْ أَخَذْتَهَا ، رُدَّهَا عَلَيْهِ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلاصِكَ "
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
له النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم "قَد غُفِرَ لَكَ بإخلاصِكَ" . هذا مُنقَطِعٌ،
فإِن كان فى الأصلِ صَحيحًا، فالمَقصودُ مِنه البَيانُ أن الذَّنبَ وإِن عَظُمَ لَم
يَكُنْ موجِبًا لِلنّارِ مَتَى ما صَحَّتِ العَقيدَةُ، وكانَ مِمَّن سَبَقَت له المَغفِرَةُ،
ولَيسَ هذا التَّعيينُ لأحَدٍ بعدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وأمّا الأثَرُ الَّذِى:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٩٨٨٠ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْإِمَامُ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْدَانَ الْفَارِسِيُّ، قَالُوا: أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ، أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا الْأَنْصَارِيُّ، ثنا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا فَقَدَ نَاقَةً لَهُ، وَادَّعَاهَا عَلَى رَجُلٍ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: هَذَا أَخَذَ نَاقَتِي، فَقَالَ: لَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , مَا أَخَذْتُهَا، فَقَالَ: "قَدْ أَخَذْتَهَا , رُدَّهَا عَلَيْهِ" ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلَاصِكَ" ، هَذَا مُنْقَطِعٌ، فَإِنْ كَانَ فِي الْأَصْلِ صَحِيحًا , فَالْمَقْصُودُ مِنْهُ الْبَيَانُ أَنَّ الذَّنْبَ، وَإِنْ عَظُمَ , لَمْ يَكُنْ مُوجِبًا لِلنَّارِ مَتَى مَا صَحَّتِ الْعَقِيدَةُ، وَكَانَ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُ الْمَغْفِرَةُ، وَلَيْسَ هَذَا التَّعْيِينُ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
له النَّبِىُّ ﷺ: "قَد غُفِرَ لَكَ بإخلاصِكَ". هذا مُنقَطِعٌ، فإِن كان فى الأصلِ صَحيحًا، فالمَقصودُ مِنه البَيانُ أن الذَّنبَ وإِن عَظُمَ لَم يَكُنْ موجِبًا لِلنّارِ مَتَى ما صَحَّتِ العَقيدَةُ، وكانَ مِمَّن سَبَقَت له المَغفِرَةُ، ولَيسَ هذا التَّعيينُ لأحَدٍ بعدَ النَّبِىِّ ﷺ.
وأمّا الأثَرُ الَّذِى:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:أبو نصر بن قتادة عن أبو عمرو بن نجيد عن أبو مسلم عن الأنصاري عن أشعث عن الحسن، أن رجلا فقد ناقة له، وادعاها على رجل، فأتى به
الإسناد 3:عبد الرحمن بن علي بن حمدان الفارسي عن أبو عمرو بن نجيد عن أبو مسلم عن الأنصاري عن أشعث عن الحسن، أن رجلا فقد ناقة له، وادعاها على رجل، فأتى به
١٩٨٨٠ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْإِمَامُ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْدَانَ الْفَارِسِيُّ، قَالُوا: أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ، أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا الْأَنْصَارِيُّ، ثنا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا فَقَدَ نَاقَةً لَهُ، وَادَّعَاهَا عَلَى رَجُلٍ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: هَذَا أَخَذَ نَاقَتِي، فَقَالَ: لَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مَا أَخَذْتُهَا، فَقَالَ: " قَدْ أَخَذْتَهَا، رُدَّهَا عَلَيْهِ "، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلَاصِكَ "، هَذَا مُنْقَطِعٌ، فَإِنْ كَانَ فِي الْأَصْلِ صَحِيحًا، فَالْمَقْصُودُ مِنْهُ الْبَيَانُ أَنَّ الذَّنْبَ، وَإِنْ عَظُمَ، لَمْ يَكُنْ مُوجِبًا لِلنَّارِ مَتَى مَا صَحَّتِ الْعَقِيدَةُ، وَكَانَ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُ الْمَغْفِرَةُ، وَلَيْسَ هَذَا التَّعْيِينُ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.