من كلام المصنف وملحقات النص
، لَيْسَ هَذَا بِالْقَوِيِّ ، وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ أَرَادَ تَغَيُّرَهَا مِنَ الطِّبَاعِ الْمَكْرُوهَةِ إِلَى الطِّبَاعِ غَيْرِ الْمَكْرُوهَةِ الَّتِي هِيَ فِطْرَةُ الدَّوَابِّ ، حَتَّى لا تُوجَدَ أَرْوَاحُ الْعَذِرَةِ فِي عِرْقِهَا وَجِرَرِهَا