، وَهَذَا إِنْ صَحَّ لَمْ يَدُلَّ عَلَى الإِبَاحَةِ ، وَمَا لَمْ يَسْمَعْهُ وَسَمِعَهُ غَيْرُهُ ، فَالْحُكْمُ لِلسَّامِعِ دُونَهُ ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا دَلَّ عَلَى تَحْرِيمِ الْعَقْرَبِ وَالْحَيَّةِ ، فَكَذَلِكَ مَا فِي مَعْنَاهُمَا مِمَّا يَسْتَخْبِثُهُ الْعَرَبُ ، وَلا تَأْكُلُهُ فِي غَيْرِ الضَّرُورَةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ