السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الضحايا
Book 17, Hadith 17801
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَرَوَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : وَأَنْ تَتْرُكَهُ تَحْتَ أُمِّهِ ، حَتَّى يَكُونَ ابْنَ لَبُونٍ ، أَوِ ابْنَ مَخَاضٍ
المتن
لا أُحِبُّ الْعُقُوقَ ، وَمَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ وَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ ، وَسُئِلَ عَنِ الْعَتِيرَةِ ؟ فَقَالَ : حَقٌّ ، وَسُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ ؟ فَقَالَ : حَقٌّ ، وَلَيْسَ هُوَ أَنْ تَذْبَحَهُ عُرَاةً مِنْ عُرَاةٍ ، وَلَكِنْ تُمَكِّنُهُ مِنْ مَالِكَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ ابْنَ لَبُونٍ أَوِ ابْنَ مَخَاضٍ زخربا ، يَعْنِي : ذَبَحْتَهُ وَذَلِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِنَاءَكَ ، وَتُوَلِّهَ نَاقَتَكَ ، وَتَذْبَحَهُ يَخْتَلِطُ لَحْمُهُ بِشَعَرِهِ "