، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : إِنَّ جِيرَانِي بِهِمْ فَاقَةٌ ، أَوْ قَالَ : خَصَاصَةٌ ، فَذَبَحْتُ قَبْلَ الصَّلاةِ وَعِنْدِي عَنَاقٌ هِيَ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ ، قَالَ : فَرَخَّصَ لَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ رُخْصَةً لَهُ كَانَ ذَلِكَ ، وَإِلا فَلا عِلْمَ لِي ، ثُمَّ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ يَعْنِي : فَذَبَحَهُمَا ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ إِلَى غَنِيمَةٍ فَتَجَزَّعُوهَا ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ حَامِدِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، إِلَى قَوْلِهِ : فَرَخَّصَ لَهُ