السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17302
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، حَتَّى بَلَغَ رَأْسَ الآيَةِ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ
المتن
" ‏ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ مَرْجِعَهُمْ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَابَةُ ، وَقَدْ نُحِرَ الْهَدْيُ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ هِيَ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنَ الدُّنْيَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْنَا مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ : ‏ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ "