السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17302
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ(ت ٣٤٤هـ) جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّامَاتِيُّ(ت ٢٩٢هـ) نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ(ت ٢٥٠هـ) وَأَبُو الأَشْعَثِ(ت ٢٥٣هـ) خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ(ت ١٨٦هـ) سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ(ت ١٥٦هـ) قَتَادَةَ(ت ١١٧هـ) أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ(ت ٩٣هـ)
المتن
" ‏ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ مَرْجِعَهُمْ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَابَةُ ، وَقَدْ نُحِرَ الْهَدْيُ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ هِيَ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنَ الدُّنْيَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْنَا مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِكَ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ : ‏ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ "