من كلام المصنف وملحقات النص
، فَأَمَّا الْحُوَيْرِثُ ، فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَمَّا مَقِيسٌ فَقَتَلَهُ ابْنُ عَمٍّ لَهُ لَحًّا ، وَأَمَّا هِلالُ بْنُ خَطَلٍ فَقَتَلَهُ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ ، فَاسْتَأْمَنَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَقَيْنَتَيْنِ كَانَتَا لِمِقْيَسٍ تُغَنِّيَانِ بِهِجَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتِلَتْ إِحْدَاهُمَا ، وَأَفْلَتَتِ الأُخْرَى وَأَسْلَمَتْ "