السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17152
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
لَفْظُ حَدِيثِ الْمُقْرِئُ
المتن
أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ يَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَقَامُوا وَقَالُوا : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ؟ قَالَ : وَنَزَلَ : ‏ ص وَالْقُرْءَانِ ذِي الذِّكْرِ ‏ حَتَّى إِذَا بَلَغَ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ