السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17093
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَطِيَّةُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَبِمَعْنَاهُ ، قَالَ قَتَادَةُ قَالَ : رَخَّصَ لَهُ هَهُنَا بَعْدَمَا ، قَالَ لَهُ : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
المتن
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ، حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ، نَسَخَتْهَا الَّتِي فِي النُّورِ : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا ، حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "