مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ ، وَإِيمَانًا بِرِسَالاتِهِ عَلَى اللَّهِ ضَامِنٌ ، فَإِمَّا يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ ، فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا يَسِيحُ فِي ضَمَانِ اللَّهِ وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ ، ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، قَالَ : وَمَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ ، يَعْنِي : فَهُوَ شَهِيدٌ ، أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ ، أَوْ بَعِيرُهُ ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَةٌ ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَلَهُ الْجَنَّةُ "