السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ ، وَإِيمَانًا بِرِسَالاتِهِ عَلَى اللَّهِ ضَامِنٌ ، فَإِمَّا يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ ، فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا يَسِيحُ فِي ضَمَانِ اللَّهِ وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ ، ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ، قَالَ : وَمَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ ، يَعْنِي : فَهُوَ شَهِيدٌ ، أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ ، أَوْ بَعِيرُهُ ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَةٌ ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَلَهُ الْجَنَّةُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٧٧- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا بقيةُ، عَن ابْنِ ثَوْبَانَ، عَن أَبِيهِ، يَرُدُّهُ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى ابْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ، وَإِيمَانًا بِرِسَالاَتِهِ عَلَى اللهِ ضَامِنٌ، فَإِمَّا يَتَوَفَّاهُ اللهُ فِي الجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلُهُ الجَنَّةَ، وَإِمَّا يَسِيحُ فِي ضَمَانِ اللهِ وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ، ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ. قَالَ: وَمَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ، يَعْنِي فَهُوَ شَهِيدٌ، أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ، أَوْ بَعِيرُهُ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَةٌ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللهُ فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَلَهُ الجَنَّةُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٧٧- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن شَرِيكٍ، حَدَّثنا عَبدُ الوَهَّابِ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا بقيةُ، عَن ابْنِ ثَوْبَانَ، عَن أَبِيهِ، يَرُدُّهُ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى ابْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ، وَإِيمَانًا بِرِسَالاَتِهِ عَلَى اللهِ ضَامِنٌ، فَإِمَّا يَتَوَفَّاهُ اللهُ فِي الجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلُهُ الجَنَّةَ، وَإِمَّا يَسِيحُ فِي ضَمَانِ اللهِ وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ، ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ. قَالَ: وَمَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ، يَعْنِي فَهُوَ شَهِيدٌ، أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ، أَوْ بَعِيرُهُ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَةٌ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللهُ فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَلَهُ الجَنَّةُ.٩/١٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: مَنِ انتَدَبَ
خارِجًا فى سَبيلِ اللهِ ابتِغاءَ وجهِه وتَصديقَ وعدِه وإيمانًا برِسالاتِه على اللهِ
ضامِنٌ، فإِمَّا يَتَوَفّاه اللهُ فى الجَيشِ بأَىِّ حَتفٍ شاءَ فيُدخِلُه الجَنَّةَ، وإمّا يَسيحُ فى
ضَمانِ اللهِ وإن طالَت غَيبَتُه، ثُمَّ يَرُدُّه إلَى أهلِه سالِمًا مَعَ ما نالَ مِن أجرٍ وغَنيمَةٍ "(١).
قال:" ومَن فصَلَ فى سَبيلِ اللهِ فماتَ أو قُتِلَ -يَعنِى فهو شَهيدٌ- أو وقَصَه فرَسُه أو
بَعيرُه، أو لَدَغَته هامَّةٌ (٢) ، أو ماتَ على فِراشِه بأَىِّ حَتفٍ شاءَ اللهُ فإِنَّه شَهيدٌ ولَه
الجَنَّةُ "(٣).
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا عُتْبَةُ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، يَرُدُّهُ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى ابْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ , أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: §مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ , وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ , وَإِيمَانًا بِرِسَالِاتِهِ عَلَى اللهِ ضَامِنٌ , فَإِمَّا يَتَوَفَّاهُ اللهُ فِي الْجَيْشِ بِأِيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ , وَإِمَّا يَسِيحُ فِي ضَمَانِ اللهِ وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ , ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ" . قَالَ: "وَمَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ" , يَعْنِي "فَهُوَ شَهِيدٌ ," أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ , أَوْ بَعِيرُهُ , أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَةٌ , أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأِيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللهُ فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَلَهُ الْجَنَّةُ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنَّ اللهَ ﷿ قال: مَنِ انتَدَبَ
خارِجًا في سَبيلِ اللهِ ابتِغاءَ وجهِه وتَصديقَ وعدِه وإيمانًا برِسالاتِه على اللهِ ضامِنٌ، فإِمَّا يَتَوَفّاه اللهُ في الجَيشِ بأَيِّ حَتفٍ شاءَ فيُدخِلُه الجَنَّةَ، وإمّا يَسيحُ في ضَمانِ اللهِ وإن طالَت غَيبَتُه، ثُمَّ يَرُدُّه إلَى أهلِه سالِمًا مَعَ ما نالَ مِن أجرٍ وغَنيمَةٍ" (¬١). قال: "ومَن فصَلَ في سَبيلِ اللهِ فماتَ أو قُتِلَ - يَعنِي فهو شَهيدٌ - أو وقَصَه فرَسُه أو بَعيرُه، أو لَدَغَته هامَّةٌ (¬٢)، أو ماتَ على فِراشِه بأَيِّ حَتفٍ شاءَ اللهُ فإِنَّه شَهيدٌ ولَه الجَنَّةُ" (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا عُتْبَةُ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، يَرُدُّهُ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى ابْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ ﷿ قَالَ: مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ، وَإِيمَانًا بِرِسَالِاتِهِ عَلَى اللهِ ضَامِنٌ، فَإِمَّا يَتَوَفَّاهُ اللهُ فِي الْجَيْشِ بِأِيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ، وَإِمَّا يَسِيحُ فِي ضَمَانِ اللهِ وَإِنْ طَالَتْ غَيْبَتُهُ، ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ ". قَالَ: " وَمَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ "، يَعْنِي " فَهُوَ شَهِيدٌ، " أَوْ وَقَصَهُ فَرَسُهُ، أَوْ بَعِيرُهُ، أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَةٌ، أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ بِأِيِّ حَتْفٍ شَاءَ اللهُ فَإِنَّهُ شَهِيدٌ وَلَهُ الْجَنَّةُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.