السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16712
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَلا أَعْلَمُ يَثْبُتُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خِلافُ هَذَا ، وَلَوْ كَانَ ثَبَتَ لَكَانَ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَمَرَهُمْ بِالْجِدِّ عَلَى قِتَالِ مَنْ يُقَاتِلُهُمْ ، وَلا يَتَشَاغَلُوا بِالْمُقَامِ عَلَى مَوْضِعِ هَؤُلاءِ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لأَنَّ الرِّوَايَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّهَا مَرَاسِيلُ ، إِلا أَنَّهَا رُوِيَتْ مِنْ أَوْجُهٍ وَرَوَاهَا ابْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَهُوَ حَسَنُ الْمُرْسَلِ ، وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْهُ حَدِيثَ الْمُرَقَّعِ ، ثُمَّ ضَعَّفَهُ بِأَنَّ مُرَقَّعًا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَذَكَرَ حَدِيثَ أَيُّوبَ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : وَهَذَا كَالَّذِي ذَكَرْنَا مِنْ قَبْلِهِ مَجْهُولٌ ، وَأَمَّا حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، فَلَمْ يَذْكُرْهُ الشَّافِعِيُّ ، وَهُوَ أَضْعَفُ مِمَّا رَدَّهُ بِالْجَهَالَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ، فَلَمَّا انْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَحَمَلَ ، فَجَعَلَ يُجِيزُ عَلَى جَرْحَاهُمْ "