السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16447
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
قَالَ : وَيُؤْتَوْنَ بِمِلْءِ جَفْنَتَيْنِ شَعِيرٍ ، فَيُصْنَعُ لَهُمْ إِهَالَةٌ سَنِخَةٌ وَهِيَ بَشِعَةٌ فِي الْحَلْقِ وَلَهَا رِيحٌ مُنْكَرَةٌ ، فَيُوضَعُ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ
المتن
اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلا خَيْرُ الآخِرَةْ فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةْ