السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16374
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، لَفْظُ حَدِيثِ الْقَنْطَرِيِّ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ , وَغَيْرِهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
المتن
‏ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ، وَأَنَا أَكْتُبُهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ تَرَى مَا بِعَيْنِيَّ مِنَ الضَّرَرِ ، وَلَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : فَثَقُلَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي ، حَتَّى هَمَّتْ أَنْ تَرُضَّهَا ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ لِي : اكْتُبْ : ‏ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ "