السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16356
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
المتن
أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ ، أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ فَالإِسْلامُ ، مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ ، وَأَمَّا عَمُودُهُ فَالصَّلاةُ ، وَأَمَّا ذِرْوَةُ سَنَامِهِ فَالْجِهَادُ "