السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16291
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ الشَّافِعِيُّ : يَعْصِمُكَ مِنْ قَتْلِهِمْ أَنْ يَقْتُلُوكَ ، حَتَّى تُبَلِّغَهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ، فَبَلَّغَ مَا أُمِرَ بِهِ فَاسْتَهْزَأَ بِهِ قَوْمٌ ، فَنَزَلَ : ‏ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ { 94 } إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ { 95 }
المتن
يُحْرَسُ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : ‏ يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ، فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الْقُبَّةِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ انْصَرِفُوا ، فَقَدْ عَصَمَنِي اللَّهُ ، وَرِوَايَةُ الْهِلالِيِّ فَقَالَ لَهُمْ : أَيُّهَا النَّاسُ "