السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16271
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ ، وَالإِنْسَ ، إِلا لِيَعْبُدُونِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ لِعِبَادَتِهِ ، وَيَعْنِي : مَا شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ ، أَوْ لِيَأْمُرَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بِعِبَادَتِهِ ، وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
المتن
خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ "