السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16037
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ حَجَّاجٌ : طَيِّبَةٌ ، ثُمَّ أُهْدِيَ لَهُ لَبَنٌ فَعَدَلَهُ عَنْ شُرْبِ الأُخْرَى حَتَّى اشْتَدَّ مَا فِيهَا ، فَذَهَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَشْرَبَ مِنْهَا فَوَجَدَهُ قَدِ اشْتَدَّ ، فَقَالَ " اكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ فَإِنَّمَا كَانَ اشْتِدَادُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، بِالْحُمُوضَةِ أَوْ بِالْحَلاوَةِ ، فَقَدْ رُوِيَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ لِيَرْفَأَ : اذْهَبْ إِلَى إِخْوَانِنَا فَالْتَمِسْ لَنَا عِنْدَهُمْ شَرَابًا ، فَأَتَاهُمْ فَقَالُوا : مَا عِنْدَنَا إِلا هَذِهِ الإِدَاوَةَ وَقَدْ تَغَيَّرَتْ ، فَدَعَا بِهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَاقَهَا ، فَقَبَضَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ ، قَالَ نَافِعٌ : وَاللَّهِ مَا قَبَضَ وَجْهَهُ إِلا أَنَّهَا تَخَلَّلَتْ
المتن
فَأَهْدَى لَهُ رَكْبٌ مِنْ ثَقِيفٍ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ نَبِيذٍ ، وَالسَّطِيحَةُ فَوْقَ الإِدَاوَةِ وَدُونَ الْمَزَادَةِ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ : فَشَرِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِحْدَاهُمَا "