السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 15997
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : السَّكَرُ نَقِيعُ التَّمْرِ ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّ رِوَايَةُ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مَعَ الدَّلالَةِ عَلَى دُخُولِهِ فِي التَّحْرِيمِ حِينَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ، لأَنَّهُ مِنْهَا
المتن
‏ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا فَحَرَّمَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ السَّكَرَ مَعَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ لأَنَّهُ مِنْهَا ، قَالَ : ‏ وَرِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ حَلالُهُ مِنَ الْخَلِّ وَالرُّبِّ وَالنَّبِيذِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، فَأَقَرَّهُ اللَّهُ وَجَعَلَهُ اللَّهُ حَلالا لِلْمُسْلِمِينَ "