السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15616
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. قَالَ أَبُو أُسَامَةَ : وَالنَّقِيعُ نَاحِيَةٌ عَنِ الْمَدِينَةِ ، وَلَيْسَ بِالْبَقِيعِ
المتن
بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ هَذَا ؟ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ "