السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15543
الإسناد
أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ(ت ٣٦٥هـ) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ(ت ٢٩٠هـ) ابْنُ بُكَيْرٍ(ت ٢٣١هـ) مَالِكٌ(ت ١٧٩هـ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ(ت ٣٤٦هـ) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ(ت ٢٧٠هـ) الشَّافِعِيُّ(ت ٢٠٤هـ) مَالِكٌ(ت ١٧٩هـ) يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ(ت ١٤٣هـ) النُّعْمَانِ بْنِ مُرَّةَ
المتن
مَا تَقُولُونَ فِي الشَّارِبِ وَالزَّانِي وَالسَّارِقِ ؟ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ ، فَقَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُنَّ فَوَاحِشُ ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ ، وَأَسْوَأُ السَّرِقَةِ الَّذِي يَسْرِقُ صَلاتَهُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ فِي رِوَايَتِهِ : قَالُوا : " وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلاتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : لا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلا سُجُودَهَا " ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَمَثَلُ مَعْنَى هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ‏ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا { 15 } وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا { 16 } ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ عُقُوبَةِ الزَّانِيَيْنِ فِي الدُّنْيَا : الْحَبْسُ وَالأَذَى ، ثُمَّ نَسَخَ اللَّهُ الْحَبْسَ وَالأَذَى فِي كِتَابِهِ ، فَقَالَ : ‏ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ