فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ فَرَّ إِلَى الْعَدُوِّ فَأَقَالَهُ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ فَرَّ الثَّانِيَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَأَقَالَهُ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ فَرَّ الثَّالِثَةَ فَأُتِيَ بِهِ ، فَنَزَعَ بِهَذِهِ الآيَةِ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلا ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. فِي إِسْنَادِ هَذِهِ الآثَارِ ضَعْفٌ ، وَالآيَةُ وَارِدَةٌ فِيمَنْ ثَبَتَ عَلَى الْكُفْرِ . وَقَدْ رُوِّينَا بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ " كُلُّ ذَلِكَ يَلْحَقُ بِالْمُشْرِكِينَ ، وَظَاهِرُ الأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ فِيمَا يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ ، يَشْهَدُ لِهَذَا الْمُرْسَلُ وَيُوَافِقُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ