السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ فَرَّ إِلَى الْعَدُوِّ فَأَقَالَهُ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ فَرَّ الثَّانِيَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَأَقَالَهُ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ فَرَّ الثَّالِثَةَ فَأُتِيَ بِهِ ، فَنَزَعَ بِهَذِهِ الآيَةِ : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلا ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٧٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ فَضَالَةَ بن عُبَيدٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فِي البَحْرِ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ قَدْ فَرَّ إِلَى العَدُوِّ فَأَقَالَهُ الإِسْلاَمَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ فَرَّ الثَّانِيَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَأَقَالَهُ الإِسْلاَمَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ فَرَّ الثَّالِثَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَنَزَعَ بِهَذِهِ الآيَةِ {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ، وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً} ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ.
فِي إِسْنَادِ هَذِهِ الآثَارِ ضَعْفٌ، وَالآيَةُ وَارِدَةٌ فِيمَنْ ثَبَتَ عَلَى الكُفْرِ.
وَقَدْ رُوِّينَا بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَلْحَقُ بِالمُشْرِكِينَ، وَظَاهِرُ الأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ فِيمَا يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ، يَشْهَدُ لِهَذَا المُرْسَلُ وَيُوَافِقُهُ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٩٧٥- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ، وَأَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ فَضَالَةَ بن عُبَيدٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فِي البَحْرِ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ قَدْ فَرَّ إِلَى العَدُوِّ فَأَقَالَهُ الإِسْلاَمَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ فَرَّ الثَّانِيَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَأَقَالَهُ الإِسْلاَمَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ فَرَّ الثَّالِثَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَنَزَعَ بِهَذِهِ الآيَةِ {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ، وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً} ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ.
فِي إِسْنَادِ هَذِهِ الآثَارِ ضَعْفٌ، وَالآيَةُ وَارِدَةٌ فِيمَنْ ثَبَتَ عَلَى الكُفْرِ.
وَقَدْ رُوِّينَا بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَلْحَقُ بِالمُشْرِكِينَ، وَظَاهِرُ الأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ فِيمَا يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ، يَشْهَدُ لِهَذَا المُرْسَلُ وَيُوَافِقُهُ، والله أَعلَم.٨/٢٠٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كانوا مَعَ فَضالَةَ بنِ عُبَيدٍ صاحِبِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم
فى البحرِ، فأُتِيَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَد فرَّ إلَى العَدوِّ، فأقالَه الإسلامُ
فأسلَمَ، ثُمَّ فرَّ الثّانيَةَ فأُتِيَ به، فأقالَه الإسلامُ فأسلَمَ، ثُمَّ فرَّ الثّالِثَةَ فأُتِيَ به،
فنَزَعَ بهَذِه الآيَةِ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا. فضَرَبَ عُنُقَه (٢) .
فى إسنادِ هذه الآثارِ ضَعفٌ، والآيَةُ وارِدَةٌ فيمَن ثَبَتَ على الكُفرِ، وقَد
رُوِّينا بإِسنادٍ مُرسَلٍ أن رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- استَتابَ نَبْهانَ أربَعَ مَرّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ
يَلحَقُ بالمُشرِكينَ (٣) ، وظاهِرُ الأخبارِ الصَّحيحَةِ فيما يُحقَنُ به الدَّمُ يَشهَدُ لِهَذا
المُرسَلِ ويوافِقُه، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ " كَانُوا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الْبَحْرِ §فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ فَرَّ إِلَى الْعَدُوِّ فَأَقَالَهُ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ فَرَّ الثَّانِيَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَأَقَالَهُ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ فَرَّ الثَّالِثَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَنَزَعَ بِهَذِهِ الْآيَةِ {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} [النساء: ١٣٧] ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي إِسْنَادِ هَذِهِ الْآثَارِ ضَعْفٌ، وَالْآيَةُ وَارِدَةٌ فِيمَنْ ثَبَتَ عَلَى الْكُفْرِ وَقَدْ رُوِّينَا بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَلْحَقُ - [٣٦١] - بِالْمُشْرِكِينَ، وَظَاهِرُ الْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ فِيمَا يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ، يَشْهَدُ لِهَذَا الْمُرْسَلُ وَيُوَافِقُهُ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
في البحر، فأُتِيَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ قَد فرَّ إلَى العَدوّ، فأقالَه الإسلامُ فأسلَمَ، ثُمَّ فرَّ الثّانيَةَ فأُتِيَ به، فأقالَه الإسلامُ فأسلَمَ، ثُمَّ فرَّ الثّالِثَةَ فأُتِيَ به، فنَزَعَ بهَذِه الآيَةِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾. فضَرَبَ عُنُقَه (¬٢).
في إسنادِ هذه الآثارِ ضَعفٌ، والآيَةُ وارِدَةٌ فيمَن ثَبَتَ على الكُفر، وقَد رُوِّينا بإِسنادٍ مُرسَلٍ أن رسولَ اللَّهِ - صلي الله عليه وسلم - استَتابَ نَبْهانَ أربَعَ مَرّاتٍ، كُلَّ ذَلِكَ يَلحَقُ بالمُشرِكينَ (¬٣)، وظاهِرُ الأخبارِ الصَّحيحَةِ فيما يُحقَنُ به الدَّمُ يَشهَدُ لِهَذا المُرسَلِ ويوافِقُه، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٦٨٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُمْ " كَانُوا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي الْبَحْرِ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ فَرَّ إِلَى الْعَدُوِّ فَأَقَالَهُ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ فَرَّ الثَّانِيَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَأَقَالَهُ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ فَرَّ الثَّالِثَةَ فَأُتِيَ بِهِ فَنَزَعَ بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٣٧]، فَضَرَبَ عُنُقَهُ فِي إِسْنَادِ هَذِهِ الْآثَارِ ضَعْفٌ، وَالْآيَةُ وَارِدَةٌ فِيمَنْ ثَبَتَ عَلَى الْكُفْرِ وَقَدْ رُوِّينَا بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ
اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَلْحَقُ ⦗٣٦١⦘ بِالْمُشْرِكِينَ، وَظَاهِرُ الْأَخْبَارِ الصَّحِيحَةِ فِيمَا يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ، يَشْهَدُ لِهَذَا الْمُرْسَلُ وَيُوَافِقُهُ وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.