السنن الكبرى للبيهقي
كتاب النفقات
Book 15, Hadith 15012
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
. لَفْظُ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ ، زَادَ أَبُو سَعِيدٍ فِي رِوَايَتِهِ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : فِي الأَضْرَاسِ خَمْسٌ خَمْسٌ ، لِمَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي السِّنِّ خَمْسٌ ، وَكَانَتِ الضِّرْسُ سِنًّا ، وَأَنَا أَقُولُ بِقَوْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي التَّرْقُوَةِ وَالضِّلَعِ ، لأَنَّهُ لَمْ يُخَالِفْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا عَلِمْتُهُ ، فَلَمْ أَرَ أَنْ أَذْهَبَ إِلَى رَأْيِي فَأُخَالِفَهُ بِهِ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِ الْجِرَاحِ : يُشْبِهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنْ يَكُونَ مَا حُكِيَ عَنْ عُمَرَ فِيمَا وَصَفْتُ حُكُومَةً لا تَوْقِيتَ عَقْلٍ ، فَفِي كُلِّ عَظْمٍ كُسِرَ مِنْ إِنْسَانٍ غَيْرَ السِّنِّ حُكُومَةٌ ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا أَرْشٌ مَعْلُومٌ
المتن
قَضَى فِي الضِّرْسِ بِجَمَلٍ ، وَفِي التَّرْقُوَةِ بِجَمَلٍ ، وَفِي الضِّلَعِ بِجَمَلٍ "