، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ هِشَامٍ ، وَقَالُوا فِيهِ ، عَنْ هِشَامٍ : دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، وَقَالَ : أَنْكِحْ أُخْتِي عَزَّةَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَرْضَعَتْنِي ، وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ
هَلْ لَكَ فِي دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ ؟ قَالَ : فَأَفْعَلُ مَاذَا ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : تَنْكِحُهَا ، قَالَ : أَتُحِبِّينَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ وَأَحَبُّ مَنْ يَشْرَكُنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي ، قَالَ : فَإِنَّهَا لا تَحِلُّ ، قُلْتُ : فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَخْطُبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، فَقَالَ : ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِي لَقَدْ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا أَخَوَاتِكُنَّ "