، قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، لأَنَسٍ : مَا أَصْدَقَهَا ؟ قَالَ : أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ آدَمَ ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاضِي أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيَّ ، يَقُولُ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : هَذَا كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَيُذْكَرُ هَذَا أَيْضًا ، عَنِ الْمُزَنِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّهُ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ لِلشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَحَمَلَهُ عَلَى التَّخْصِيصِ ، وَمَوْضِعُ التَّخْصِيصِ أَنَّهُ أَعْتَقَهَا مُطْلَقًا ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا عَلَى غَيْرِ مَهْرٍ ، وَنِكَاحُ غَيْرِهِ لا يَخْلُو مِنْ مَهْرٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ