من كلام المصنف وملحقات النص
، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَبٌ وَنَسَبٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : زَوِّجَا عَمَّكُمَا ، فَقَالا : هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ تَخْتَارُ لِنَفْسِهَا فَقَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُغْضَبًا ، فَأَمْسَكَ الْحَسَنُ بِثَوْبِهِ ، وَقَالَ : لا صَبْرَ عَلَى هُجْرَانِكَ يَا أَبَتَاهُ ، قَالَ : فَزَوَّجَاهُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَزَوَّجَ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَتَهُ صُبَيَّةَ ، وَزَوَّجَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ صَغِيرَةً ، قَالَ : وَلَوْ كَانَ النِّكَاحُ لا يَجُوزُ عَلَى الْبِكْرِ إِلا بِأَمْرِهَا لَمْ يَجُزْ أَنْ يُزَوِّجَ حَتَّى يَكُونَ لَهَا أَمْرٌ فِي نَفْسِهَا