السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الوصايا
Book 10, Hadith 11886
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَقَالَ فِي مَتْنِهِ " أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا فَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا " ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَقالوا فِي مَتْنِهِ : " فَسَهْمُكُمْ فِيهَا " فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ " فَسَهْمُكُمْ " أَيْ : سَهْمُ الْمَصَالِحِ مِنْ مَالِ الْفَيْءِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَهُ مَا فُتِحَ عَنْوَةً
المتن
أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ " , أَظُنُّهُ قَالَ : " فَهِيَ لَكُمْ ، أَوْ نَحْوَهُ مِنَ الْكَلامِ ، وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ "