فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ ، وَأَنْتَ تَحْجُبُهَا بِأَخَوَيْنِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الأَخَوَيْنِ إِخْوَةً ، فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَوَهِمْتَ ، إِنَّمَا هِيَ ثَمَانِيَةُ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، فَقَالَ : لا ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : " فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ، فَهُمَا زَوْجَانِ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ ، يَقُولُ : الذَّكَرُ زَوْجٌ ، وَالأُنْثَى زَوْجٌ "