السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ ، وَأَنْتَ تَحْجُبُهَا بِأَخَوَيْنِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الأَخَوَيْنِ إِخْوَةً ، فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَوَهِمْتَ ، إِنَّمَا هِيَ ثَمَانِيَةُ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ، فَقَالَ : لا ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : " فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ، فَهُمَا زَوْجَانِ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ ، يَقُولُ : الذَّكَرُ زَوْجٌ ، وَالأُنْثَى زَوْجٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٤٢٦- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ الحُلْوَانِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي الزِّنَادِ، عَن أَبِيهِ، عَن خَارِجَةَ بن زَيْدٍ، عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَحْجُبُ الأُمَّ بِالأَخَوَيْنِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ} ، وَأَنْتَ تَحْجُبُهَا بِأَخَوَيْنِ؟ فَقَالَ: إِنَّ العَرَبَ تُسَمِّي الأَخَوَيْنِ إِخْوَةً فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَوَهِمْتَ؛ إِنَّمَا هِيَ ثَمَانِيَةُ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ البَقَرِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: لاَ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ: {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} ، فَهُمَا زَوْجَانِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ، يَقُولُ: الذَّكَرُ زَوْجٌ، وَالأُنْثَى زَوْجٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٤٢٦- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ الحُلْوَانِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن آدَمَ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي الزِّنَادِ، عَن أَبِيهِ، عَن خَارِجَةَ بن زَيْدٍ، عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَحْجُبُ الأُمَّ بِالأَخَوَيْنِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ} ، وَأَنْتَ تَحْجُبُهَا بِأَخَوَيْنِ؟ فَقَالَ: إِنَّ العَرَبَ تُسَمِّي الأَخَوَيْنِ إِخْوَةً فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَوَهِمْتَ؛ إِنَّمَا هِيَ ثَمَانِيَةُ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ البَقَرِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: لاَ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ: {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} ، فَهُمَا زَوْجَانِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ، يَقُولُ: الذَّكَرُ زَوْجٌ، وَالأُنْثَى زَوْجٌ.٦/٢٢٧
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٩٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ , أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ , ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ , ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ كَانَ §يَحْجُبُ الْأُمَّ بِالْأَخَوَيْنِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء: ١١] ، وَأَنْتَ تَحْجُبُهَا بِأَخَوَيْنِ؟ فَقَالَ: "إِنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الْأَخَوَيْنِ إِخْوَةً" فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَوَهِمْتَ؛ إِنَّمَا هِيَ ثَمَانِيَةُ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: "لَا، إِنَّ اللهَ يَقُولُ: {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [القيامة: ٣٩] ، فَهُمَا زَوْجَانِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ، يَقُولُ: الذَّكَرُ زَوْجٌ، وَالْأُنْثَى زَوْجٌ"
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٢٩٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَحْجُبُ الْأُمَّ بِالْأَخَوَيْنِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ [النساء: ١١]، وَأَنْتَ تَحْجُبُهَا بِأَخَوَيْنِ؟ فَقَالَ: " إِنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الْأَخَوَيْنِ إِخْوَةً " فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَوَهِمْتَ؛ إِنَّمَا هِيَ ثَمَانِيَةُ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: " لَا، إِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ [القيامة: ٣٩]، فَهُمَا زَوْجَانِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ، يَقُولُ: الذَّكَرُ زَوْجٌ، وَالْأُنْثَى زَوْجٌ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.