السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الإجارة
Book 9, Hadith 10796
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ الشَّيْخُ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيُ عَنِ كَسْبِهِنَّ إِذَا لَمْ يُعْلَمْ مِنْ أَيْنَ كَسَبْنَهُ عَلَى طَرِيقِ التَّنْزِيهِ ، خَوْفًا مِنْ مُوَاقَعَةِ الْحَرَامِ ، وَعَلَى هَذَا يَدُلُّ مَا :
المتن
عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَمَهْرِ الزَّمَّارَةِ "