، وَرَوَاهُ أَيْضًا بِهَذَا اللَّفْظِ دُونَ الْقِصَّةِ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلا ، وَزَمْعَةُ غَيْرُ قَوِيٍّ ، وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَخْذَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِمُرْسَلِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ دُونَ غَيْرِهِ ، لأَنَّ مَرَاسِيلَهُ أَصَحُّ مِنْ مَرَاسِيلِ غَيْرِهِ ، وَلأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ مَوْصُولا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ