السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 10235
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَلَيْسُوا ، يَعْنِي بَعْضَ الْعِرَاقِيِّينَ ، يَقُولُونَ بِهَذَا ، لا يَرَوْنَ بَأْسًا بِبَيْعِهَا وَشِرَائِهَا ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لا يَرَى بِشِرَائِهَا بَأْسًا ، وَنَحْنُ نَكْرَهُ بَيْعَهَا ، قَالَ الشَّيْخُ : وَهَذِهِ الْكَرَاهَةُ عَلَى وَجْهِ التَّنْزِيهِ تَعْظِيمًا لِلْمُصْحَفِ عَنْ أَنْ يُبْتَذَلَ بِالْبَيْعِ ، أَوْ يُجْعَلَ مُتَّجَرًا ، وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ رَخَّصَ فِيهِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ، وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " اشْتَرِ الْمُصْحَفَ وَلا تَبِعْهُ " ، إِنْ صَحَّ ذَلِكَ عَنْهُ ، يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ بَيْعِهِ مَعَ الْكَرَاهِيَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
المتن
كَرِهَ شِرَاءَ الْمَصَاحِفِ وَبَيْعَهَا "