السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 10221
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَفِي مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ نَزَلَتْ ‏ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ أَبُو عِيسَى : سَأَلْتُ الْبُخَارِيّ عَنْ إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ : عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ ، وَوَثَّقَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زَحْرٍ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَرُوِيَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ ، وَرُوِيَ عَنْ لَيْثٍ رَاجِعًا إِلَى الإِسْنَادِ الأَوَّلِ ، خَلَّطَ فِيهِ لَيْثٌ
المتن
لا تَبْتَاعُوا الْمُغَنِّيَاتِ ، وَلا تَشْتَرُوهُنَّ ، وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ ، وَلا خَيْرَ فِي تِجَارَةٍ فِيهِنَّ ، وَثَمَنُهُنَّ حَرَامٌ "