السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 9680
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
, قَوْلُهُ : يُقِيلَهُ أَرَادَ بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ يَفْسَخُهُ فَعَبَّرَ بِالإِقَالَةِ عَنِ الْفَسْخِ , وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ , وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ عَنْ شُرَيْحٍ , وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ
المتن
أَيُّمَا رَجُلٍ ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ بَيْعَةً , فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ ، حتَّى يَتَفَرَّقَا مِنْ مَكَانِهِمَا إِلا أَنْ يَكُونَ صَفْقَةَ خِيَارٍ , وَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يُفَارِقَ صَاحِبَهُ مَخَافَةَ أَنْ يُقِيلَهُ "