السنن الكبرى للبيهقي
كتاب البيوع
Book 5, Hadith 9636
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نُذَيْرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ(ت ٤١٨هـ) أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ(ت ٣٥١هـ) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ(ت ٢٠٩هـ) وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ(ت ٢١٨هـ) زَكَرِيَّا بْنُ زَائِدَةَ(ت ١٤٧هـ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ(ت ٣٤٢هـ) مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّادٍ(ت ٢٨٧هـ) وَعَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ الطَّبَرِيُّ أَبُو نُعَيْمٍ(ت ٢١٨هـ) زَكَرِيَّا(ت ١٤٧هـ) الشَّعْبِيِّ(ت ١٠٩هـ) النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ(ت ٦٥هـ)
المتن
الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ , فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ , وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ , كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ ، ثُمَّ إنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ ، أَلا إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ , وَإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ "