، لَفْظُ حَدِيثِ حَجَّاجٍ , وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي مَسِيرِنَا هَذَا " ، وَلَمْ يَقُلْ " تُحِبُّ " , وَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ , وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ " ، وَزَادَ : " عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " , وَالْبَاقِي مِثْلُهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ حَجَّاجٍ
إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثً ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ { 13 } وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ { 14 } , اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى , وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى , اللَّهُمَّ هُوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ , اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ , وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ , اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ , وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ ، قَالَ : وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ : آئِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "